أبو نصر الفارابي
51
كتاب الحروف
( الورقة 118 و ) . أمّا الأوراق من 118 ظ إلى آخر المجموعة فقد كتبتها يد أخرى مجهولة في شهر جمادى الأوّل سنة 1086 ه في المشهد المقدّس الرضويّ ( الورقة 123 ظ ) . وكتاب « الحروف » يبدأ في ظهر الورقة 3 بدون عنوان وينتهي في ظهر الورقة 52 . وقد بدأ الناسخ يكتب بخطّ « شكسته نستعليق » دقيق على 34 سطرا واستمرّ يكتب هكذا على سطور يقارب عددها هذا العدد وتزيد عليه أو تقلّ عنه بضعة سطور أحيانا ، وزاد في إهمال خطّه وعدم جماله ، حتّى وصل ظهر الورقة 20 . ثمّ بدأ من وجه الورقة 21 يكتب بخطّ « شكسته نستعليق » أجمل على 24 سطرا ، واستمرّ يكتب بهذا الخطّ على سطور يقارب عددها هذا العدد حتّى آخر الرسالة . ووضع خطوطا على كلمات أو جمل للتوكيد عليها ، ووضع عند التصحيح جملا عديدة في الحواشي ، ووضع بعض الكلمات فوق السطر أو تحته ، وخطّ على كلمات وجمل عديدة أراد حذفها ، ووضع عناوين في الحواشي . ووضع الكلمة أو الكلمات التي تكتب في أواخر الأوراق لوصلها بأوائل الأوراق التي تليها وكأنّها جزء من النصّ ( بدل أن يضعها على حدة ) في الأوراق 3 - 19 ، وأهملها في الأوراق 20 - 24 ، ووضعها على حدة ( بخطّ أدقّ من خطّ النصّ عادة ) في الأوراق 25 - 51 . والنسخة يكثر فيها الإهمال ( فيصعب التمييز بين عدد كبير من الحروف ) ، وإعجام الحروف المهملة خطأ ، والخطأ في التنقيط كوضع نقطتين بدل نقطة ونقطة بدل نقطتين فوق الحرف أو تحته . ولا يخفى على القارئ ما ينتج من ذلك من الخلط بين الكلمات أو من ظهور كلمات لا معنى لها على الإطلاق أو لا معنى لها في سياق الكلام ، مثل « اجر » بدل « آخر » أو « أخر » و « يوجد » بدل « يؤخذ » و « بحدوها » بدل « يحذوها » و « جرف » أو « خرق » بدل « حرف » و « قطرة » بدل « فطرة » و « احلاف » بدل « أخلاق » و « غرض » بدل « عرض » . ويكثر الخلط بين الحروف المتقاربة في رسمها كالعين والغين والقاف والفاء الوسطى ، والدال والراء ، والكاف واللام ، والياء والنون والباء ، وبين أخرى ليست متقاربة